مقالات وآراء


الخرس الزوجي. ماهو؟ وكيفية علاجه؟!

يعتبر الخرس الزوجي من أكبر المشكلات التي تواجه الأزواج في العصر الحديث. كما أن العديد من الدراسات الحديثة التي أجريت على المتزوجين، تقول إن الخرس الزوجي يصيب ما يزيد عن 80% من الزيجات، وهو من المشكلات التي لا يتحدث عنها كثير من الأزواج، لكنها تعتبر من المشكلات التي من الممكن أن تصيب أكثر الزيجات نجاحاً وأكثرها فاعلية. فهما هو الخرس الزوجي، وماهي الطريقة المناسبة للقضاء عليه؟

تعريف الخرس الزوجي
الخرس الزوجي يعبر عن مرحلة من العلاقة الزوجية تتسم بالفتور في التعامل، يصحبها نقص شديد في التواصل بين الأزواج، بحيث تتحول الحياة الزوجية لما يشبه حياة الروبوتات. فكلا من الزوج والزوجة يقوم بالعديد من الأمور الروتينية (كالذهاب للعمل او الطبخ او عمل الزيارات العائلية..الخ) دون تبادل أي حديث بين الأزواج، أو أن يكون الحديث في أقل الحدود الممكنة.

هل يمكن تجنب الخرس الزوجي؟
يمكن اعتبار الخرس الزوجي كنوع صعب وقاسي من الأنفلونزا، ومن المعروف أن الوقاية في الأمراض خير من العلاج. وكذلك الأمر فيما يتعلق بالخرس الزوجي، يكون الوقاية منه أفضل ألف مرة من الإصابة به. لكن كيف

يمكن الوقاية من الخرس الزوجي؟
أولا يمكن الوقاية من الخرس الزوجي من خلال اتباع أنماط حياة جديدة. كالسفر وزيارة المدن أو الدول الجديدة. أيضا يمكن محاربة الخرس الزوجي من خلال المصارحة مع شريكة الحياة، ووضع الخطط والتدابير معها لمواجهة هذا السرطان الذي قتل العلاقات الزوجية.

كيفية علاج الخرس الزوجي؟
أما لهؤلاء الذين يعانون بالفعل من الخرس الزوجي، فننصحهم بمحاولة تجديد العلاقة مع الشريك الأخر، ومحاولة زيادة الوقت الذي تقضونه مع الشريك، ومحاولة إعادة اكتشاف الهوايات والاهتمامات المشتركة، ومن ثم تنفيذها مع الشريك من جديد.
أما إذا استفحلت المشكلة ولم تنفع معها الحلول البسيطة، وتحول منزل الزوجية لساحة من الصمت التام، أو لاحظ الزوجين أن ظاهرة الخرس الزوجي تؤثر على الأبناء وتؤثر على فتور العلاقات الإنسانية في المنزل. فلا ضير من استشارة الطبيب النفسي في هذه الحالة، أو حتى يمكن اللجوء لأحد مستشاري العلاقات الزوجية. فحل المشكلات يكون أفضل بكثير من عدم مواجهتها واستعمال تكنيك دفن الراس في الرمال!

تعليقات