مقالات وآراء

هل الوصول للزواج السعيد اسطورة؟!

على الرغم من نظرة البعض للزواج السعيد على انه من أساطير هذا الزمن، إلا أن الحقيقة أن الزواج السعيد موجود وفعال، والعديد من الأسر تنهل كل يوم من شهد الزواج السعيد. لذلك سنستعرض في هذا الموضوع كيفية الوصول للزواج السعيد، وكيفية الاستمرار في الزواج السعيد. لكن أولا علينا تعريف ما هو الزواج السعيد؟!

ما هو الزواج السعيد
الزواج السعيد هو الزواج الذي يشعر كل طرف من أطرافه أنه راضي تماما عن الحياة مع الطرف الأخر، وأنه نال من خلال هذه العلاقة ما يستحقه وما كان يتوقعه من هذه الزيجة، كما أن الزواج السعيد هو الذي يشعر أطرافه بالرضا والانسجام بعضهما البعض، وعدم الشعور بالندم أو الرغبة في أن يعود الزمن بهم من جديد لعدم الزواج.

هل يمكن الوصول للزواج السعيد؟
البعض يقول إن الزواج السعيد أسطورة من أساطير الزمن، وانه لا يمكن الوصول لمرحلة الزواج السعيد أبداً، وهؤلاء الذين يطلقون مثل هذه الشائعات ينسون أن هناك العديد من البشر حول العالم الذين يعتبرون أنفسهم في الزواج السعيد، وأن الزمن لو رجع بهم للوراء لارتبطوا بنفس الأشخاص ولقاموا بنفس ما قاموا به من قبل. فالزواج السعيد اذن ليس اسطورة كما يردد البعض، لكنه هدف راقي يمكن الوصول له.

كيف نصل للزواج السعيد؟
يمكن الوصول للزواج السعيد من خلال الرضا. فيجب على الطرفين توليد إحساس الرضا لديهم، ويجب على كل طرف العمل على زيادة نسبة الرضا عن العلاقة لدي الطرف الأخر. وذلك لن يتأتي الا بالصدق والصراحة والحوار البناء وحسن العشرة والسكن. فبدون هذه العوامل لن يتحقق أبدا الزواج السعيد. وستتحول الحياة لساحة من ساحات المعارك بين الزوج والزوجة. الأمر الذى يهدد في بعض الأحيان للوصول للإنفصال لا سمح الله.

كيف نستمر في الزواج السعيد؟
تقول الأمثال أن الوصول للقمة صعب، لكن الأصعب هو الاستمرار على رأس هذه القمة. وهذه المقولة تنطبق على الزواج السعيد أيضا. فالوصول له صعب، لكن الاستمرار في الزواج السعيد أكثر صعوبة.
وللاستمرار في الزواج السعيد يجب على الزوجين أن يقيموا نوعا من الحوار الصادق والبناء بينهم كل فترة. وفى هذا الحوار يسأل كل منهم الأخر: هل أنت راضي عن الحياة معي؟ ويتم الإجابة عن هذا السؤال بمنتهي الصدق والشفافية، وبعيداً عن الإجابات الغير واضحة أو المجاملات في غير محلها. وهكذا نضمن الأستمرار في الزواج السعيد طوال العمل بإذن الله.

تعليقات