مقالات وآراء

محطات هامة في قطار الزواج السعيد

يمكن تشبيه علاقة الزواج السعيد بالقطار المنطلق، والذي يتوقف في العديد من المحطات. ليس شرطا أن تكون كل هذه المحطات سعيدة. لكنها من المحطات الهامة التي يجب ان نقف أمامها بالفحص والتمحيص والدراسة الوافية والشاملة. وهذا هو ما يهدف اليه هذا الموضوع.
هيا اركبوا معنا قطار العلاقات الزوجية السعيدة، وهيا نتوقف في أول المحطات!

أول ليلة
أول ليلة من ليالي الزواج تعتبر واحدة من أهم المحطات في الزواج السعيد. فتصرف الزوج والزوجة في هذه الليلة سيحسم الكثير من الأمور في باقي حياتهم الزوجية. وهنا ننصح الزوج بضرورة التمهل والصبر، وننصح الزوجة بعدم الهلع أو الخوف المبالغ فيه. كما ننصح الزوجان بضرورة الالتزام بديننا الحنيف وتقاليده، ومن السنن المرغوبة في ليلة الدخلة أن يصلي الزوج بالزوجة ركعتين شكر لله قبل أن يجتمع بها.

أول شجار
على الرغم أنه ليس من المحطات المحببة للجميع، إلا أنه يجب أن نتوقف أمام محطة أول شجار بالدراسة. ففي هذا الشجار يعرف كل طرف الطريقة التي يعبر بها الطرف الأخر عن مشاعره السلبية. سواء كان هذا التعبير بالغضب أو بالحديث أو حتى بالنظرات الغاضبة.
كل هذه الأمور تعلم المتزوجين حديثا ضرورة تجنب المشكلات ومحاولة حلها وديا قدر المستطاع.

الإنجاب
يعتبر واحدا من أهم المحطات التي يتوقف فيها قطار الزواج السعيد، بل قد تكون المحطة الأهم على كافة الأصعدة. فالحياة الزوجية بدون إنجاب هي حياة مهددة دائما بالخطر والانفصال. ويعتبر الأبناء من زينة الحياة الدنيا كما قال الله –سبحانه وتعالى-في كتابه العزيز. لذلك يجب أن نعتبر محطة الإنجاب أهم محطة يتوقف فيها قطار الزواج السعيد.

القرارات
أما محطة القرارات. فهي من المحطات التي يزورها القطار باستمرار. ونعني بالقرارات هنا القرارات المصيرية التي يتخذها الزوجين معا، سواء كان هذا القرار كبيرا كقرار تغيير العمل او المسكن. الخ أو أن يكون هذا القرار صغيرا كقرار ماذا نتناول على مائدة الغذاء غدا!
هذه القرارات تضفي الكثير من السعادة على الحياة الزوجية، وتجعل الطرفين يشعران بالرضا والرغبة في استكمال الحياة معا، وهى من أهم محطات قطار الزواج السعيد. هل أعجبتكم الجولة هذا اليوم؟!

تعليقات