مقالات وآراء

متي توافقين على العريس ومتي ترفضين؟

عندما يتقدم أحد الأشخاص لخطبة أحد الفتيات. تقع الفتاة وأهلها في أزمة الموافقة أو الرفض الخاصين بهذا العريس. وهي أزمة شهيرة تحدث في العديد من المنازل التي يتقدم فيها أحد الرجال لخطبة أحد البنات. لكن من خلال هذا الموضوع سنقدم لكم عددا من النصائح الهامة التي تحدد: متى تقبلين بهذا العريس. ومتى ترفضينه!

التكافؤ
يعتبر مبدأ تكافؤ الفرص من أهم المبادئ التي يجب العمل عليها عند تقييم العريس. ونقصد هنا بالتكافؤ أن يأتي الزوج والزوجة من نفس الخلفية الاجتماعية والثقافة والحضارية والإنسانية. ولا يجب النظر لمبدأ التكافؤ من الناحية المادية فحسب، بل أن التكافؤ يجب النظر له نظرة أكثر شمولية، وبأسلوب أكثر اهتماما.

التقبل
يجب على الفتاة أن تسأل نفسها السؤال الأول: هل أشعر بالتقبل ناحية هذا الرجل؟ هل هذا هو الرجل الذي سأعيش حياتي كلها معه؟ إذا كانت الإجابة على هذا السؤال بنعم فهذا يعني وجود حالة من التقبل لديها لوجود هذا الزوج في حياتها. حينها يمكن الموافقة على العريس. أما إذا كانت الإجابة بـ(لا) حينها يجب عليها مراجعة نفسها من جديد ودراسة اختياراتها وإعادة تقييمها. وقد ينتهي الأمر في هذه الحالة لرفض العريس.

الصفات المنفرة
هناك بعض الصفات المنفرة التي يجب على كل فتاة أن تنتبه لها عندما يتقدم لها عريس. فمنها على سبيل المثال لا الحصر: الرجل البخيل. ولا نقصد هنا البخل المادي فحسب، بل أيضا البخل المعنوي المتمثل في البخل بالمشاعر والبخل بكل ما هو طيب تجاه الطرف الثاني في العلاقة. وإذا وجدت الفتاة إحدى هذه الصفات المنفرة كالبخل أو العنف أو الجبن. يجب عليها الابتعاد فورا وعدم الموافقة على العريس.

لا للاستسهال
وأخر النصائح التي ندلي بها في هذا الدلو، ضرورة عدم التعجل بالموافقة أو الرفض على حد سواء. ويمكن الطلب من الطرف الثاني للزيجة بعض الصبر أو بعض الوقت للدراسة المتأنية للأمور. فهذا أفضل بكثير من الرفض أو القبول في حالة من الاستسهال التي قد تجلب الندم في المستقبل.

تعليقات