مقالات وآراء


كيف نتجنب مشكلات السنة الاولي للزواج؟

تعتبر السنة الأولي بعد الزواج من أصعب وأهم الفترات التي تمر على الزوجين. فهي الفترة التي يبدا كل طرف في دراسة الطرف الأخر بشكل صريح، بعيدا عن بعض الاصطناع الذي قد يشوب فترة الخطوبة، والذي يعطل فرصة الدراسة الحقيقية للزوجين. ما يسبب العديد من الصدمات في السنة الأولى للزواج.
هذا الموضوع يقدم بعض النصائح الهامة، التي يمكن من خلالها الخروج من سنة أولى زواج بدون حدوث العديد من المشكلات، ولضمان أن حتى إذا حدثت المشكلات لن تؤدي للانفصال لا قدر الله

عدم التفكير في الانفصال
يعتبر التفكير في الانفصال في السنة الأولي للزواج أمرا غير مستحبا على الإطلاق. فيجب أن يعطي كل طرف من الطرفين نفسه الفرصة كاملة لتقييم العلاقة قبل الإقدام على التفكير في الانفصال. كما يجب على كل الأطراف استيعاب مدي خطورة وتأثير خطوة كالانفصال على الزوجين، خاصة اذا كانت الزوجة حاملاً في هذه الفترة، ما يضاعف من الأثار السلبية للانفصال على الأم والجنين.

الاتصال الفعال
يعتبر الاتصال الفعال من أهم تكنيكيات السنة الأولي للزواج. ويقصد بالاتصال الفعال هنا أن يكون هناك تواصل قوي ومستمر بين الزوج والزوجة، ويجب أن يكون هذا التواصل مبني وقائم على الصراحة والصدق في كل الأفعال والأقوال، حتى نصل لحياة زوجية سعيدة، ونتجنب مشكلات ومشاكل سنة أولى زواج.

التغاضي عن الأخطاء
سياسة التغاضي عن الأخطاء تعتبر من أهم السياسات التي يجب اتباعها في هذه الفترة، ويجب على الزوجين تطبيق هذه النظرية الفعالة سويا، فلا يمكن للزوج أن يتغاضى عن أخطاء الزوجة فحسب، بل يجب على الزوجة أيضا أن تتغاضى هي الأخرى عن أخطاء زوجها وزلاته. وبهذه التقنية المتميزة يمكن تجنب مشكلات سنة أولي زواج.

الاستعانة بالخبراء
وفى حالة اذا وصلت الخلافات والمشكلات بين الزوجين لطريق مسدود، يمكن في هذه الحالة الاستعانة بالخبراء كالأطباء النفسيين أو متخصصي حل المشكلات الزوجية، والمستشارين النفسيين القادرين على تقييم المشكلات الزوجية ووضع الحلول المناسبة لها دون اللجوء للإنفصال.
كانت هذه بعض النصائح الهامة والفعالة للمرور بسلام من فترة سنة أولى زواج، بدون العديد من المشكلات والتي قد تؤدي لا سمح الله للانفصال.

تعليقات