مقالات وآراء

كيفية الاستمتاع بحياة زوجية سعيدة

على الرغم من أن السؤال يبدو بديهيا وبسيطا، إلا أن الإجابة لن تكون بسيطة جدا. فلا يوجد معادلة محددة للسعادة، لكن يوجد بعض العوامل التي ان وجدت في أحد العلاقات الزوجية، يشعر الأزواج بالسعادة باستمرار. لا يمكن ضمان هذه العوامل بنسبة 100% فالحديث عن العلاقات العاطفية يختلف كثيرا عن الحديث عن المعادلات الكيميائية.
لكن من خلال الخبرة في الحياة والتعاطي مع العديد من المشكلات الزوجية، استطعنا استنتاج أن هذه العوامل ان كانت موجودة، جلبت معها السعادة والرضا عن الحياة الزوجية. فما هي هذه العوامل؟

الرضا
يعتبر الرضا من العوامل التي يصعب وجودها هذه الأيام. فبعض العلاقات الزوجية لا يوجد بين أطرافها أي نوع من أنواع الرضا. سواء على الوضع المادي او الاقتصادي او الاجتماعي. دائما ما يشعر الزوج أو الزوجة بعدم الرضا والرغبة في التغيير. فعامل الرضا من أهم العوامل التي يجب أن توجد في العلاقة الزوجية السعيدة.

التغاضي عن الصغائر
ولا يمكن فصل هذه النقطة عن نقطة الرضا. فللوصول للرضا يجب على الزوجين الترفع والتغاضي عن الصغائر، فهذا يوفر الكثير من الوقت والجهد الذي يضيع في الشجار ومحاولة اثبات كل جانب أنه على حق، ما الذي يحدث عندما يترفع الزوجين عن الصغائر؟ يمكننا أن نقول إن الإجابة المباشرة ستكون: سيعيشون حياة هانئة وسعيدة!

المشاركة والمصارحة
لا غني عن الصراحة والمشاركة في أي علاقة محترمة بين زوجين. فالصراحة هي عماد العلاقات القوية وأساس العلاقات السعيدة بين الأزواج. كما أن المشاركة من أهم العوامل التي يجب توافرها في العلاقات الزوجية السعيدة. ونقصد بالمشاركة هنا قدرة كل من الزوجين على مشاركة أحلامه وطموحاته وتفاصيل يومه، وحتى أبسط تفاصيل حياته مع شريكة حياته الزوجية.

التقدير المتبادل
وأخيرا لا يمكننا اغفال دور التقدير المتبادل في إضفاء السعادة على الحياة الزوجية. ونقصد هنا بالتقدير المتبادل أن يهتم كل طرف من أطراف العلاقة بالود والرحمة وتقدير الطرف الثاني على كل ما هو إيجابي في حياتهم المشتركة. فكلمة شكر بسيطة قد تمنع مشكلة كبيرة.

تعليقات